الأربعاء، 18 ديسمبر 2013

قراءة الشفرة على وجه الدولار




قراءة الشفرة على وجه الدولار(‏2‏من‏3‏)

في المقالات السابقة تطرقت إلي أن القرن التاسع عشر كان قرن صراع الإمبراطوريات علي الهيمنة الكونية وانتهي بانحصار الصراع بين بريطانيا العظمي وأمريكا‏,‏ اللتين وجدتا صيغة للتحالف فيما بينهما لإخضاع العالم لسيطرة الجنس الأبيض الأنجلوساكسون البروتستانت علي أساس الاستحقاق الآلهي باعتباره شعب الله المختار‏,‏ وقد خططا للقرن العشرين ليكون قرن سيادة الحليفين‏(‏ انجلترا وأمريكا‏).‏

في ذات الوقت كانت هناك قوتان أمريكيتان تسعيان لذات الهدف وهو سيادة العنصر الأبيض من الأنجلوساكسون علي الكون منذ القرن الثامن عشر( أي بسبق قرن كامل عن التحالف الأنجلوأمريكي), الأولي هي اليمين المحافظ المتدين والثانية هي الجماعات السرية العالمية الملحدة بقيادة الماسونية, وقد وجدتا أيضا صيغة للتحالف معا لذات الهدف وهو السيادة الكونية بسبب التفوق الطبيعي, هذا الحلف بدأ في بداية الثورة الأمريكية سنة1774 وقد سجلا( الحليفان) الهدف من ذلك الحلف المقدس( الهيمنة الأمريكية علي الكون) علي شعار وخاتم الولايات المتحدة الأمريكية الذي كتب عليه منذ1774( بشري سارة النظام العالمي الجديد) مع الرموز المقدسة للماسونية وكلمة توكلنا علي الله المسيحية, إذا فقد بيت هذان الحليفان النية علي الهيمنة الكونية منذ القرن الثامن عشر ووضعوها في قلب خاتم الجمهورية التي تحالفا علي إقامتها سويا رغم الاختلاف الأيديولوجي بينهما, وكان هذا الرباط الأمريكي الخالص أقرب للدوام من الاتحاد غير المتكافيء مع بريطانيا التي أصابتها الشيخوخة.

وفي القرن العشرين خططت وعملت جميع القوي الانجلوساكسونية الغربية لإخضاع العالم القديم وتنفيذ مخطط الهيمنة الكونية الانجلوأمريكية عن طريق الحرب العالمية الأولي وتقسيم العالم وإخضاعه لأنظمة عميلة لهذا الحلف( الانجلوأمريكي), بعد الحرب الأولي ظهر ولاء الحليفين الأمريكيين القديم لفكرة أن يكون القرن العشرين أمريكيا خالصا بالرغبة في التخلص من الحليف الغريب( بريطانيا العظمي) وخططا لذلك بالحرب الثانية التي قضت تماما علي جميع القوي في العالم القديم بما في ذلك بريطانيا العظمي وتركت الكون ممهدا, مفلسا مدينا للمؤسسة المصرفية وللسيادة الأمريكية المنفردة0




ولو استعملنا المجهر, لوجدنا علي ورقة الدولار رسما واضحا للشيطان يقف فوق ظهر امرأة ويجر خلفه رجلا.. أليست هذه هي السياسة الماسونية في قيادة المجتمعات؟


المرأة  الشيطان  - الرجل


________________________________________________________




ولو لم تتدخل الولايات المتحدة بأمر من حلف( اليمين المحافظ والماسونية العالمية) علنا لانتشال أوروبا الغربية واليابان من دمار الحرب, وسرا لانتشال الاتحاد السوفيتي لكان للعالم شكل مختلف لكنها أمريكا المنتصر الوحيد من الحرب الثانية هي التي أقامت هذه القوي جميعا علي أقدامها فليس غريبا أن تملي عليها شروط اللعبة السياسية في النصف الثاني من القرن وتوقيت وزمن الأحداث, ومتي يظهر القادة والنجوم والاعلام, وماذا يفعلون ؟ ومتي وكيف يختفون ؟ مثل خروتشوف صاحب المواقف العنترية بالأمم المتحدة, وأزمة الصواريخ الشهيرة.. كيف صار نجما عالميا0 وكيف اختفي, دون ذكر ولا مبرر وهكذا كيف لمع كينيدي الأمريكي وما سر مقتله ؟؟!! وكيف قتل عبد الناصر والسادات وياسر عرفات ؟؟!!, بل وأسامة بن لادن, وما هي حقيقة أحداث11 سبتمبر, أنها أسرار إدارة الكون

وفي هذا التفوق الأمريكي المطلق كان السلاح الأول للسيادة في القرن العشرين هو المؤسسة المصرفية والدولار وأغراق العالم كله في دوامة المديونية وما يتبعها من إنعدام الإرادة, وبالـدولار يعـاد صب البشر وعقولهم وضمائرهم بغسيل الأدمغة والضمائر بأجهزة الإعلام ووسائلها0

وكما ذكرنا فإن المؤسسة المصرفية قد تم إعادة صياغتها في القرن العشرين بتعاون الحليفين الأمريكيين( اليمين المحافظ والماسونية العالمية) بغرض تسخير الثروة العالمية كلها لتمويل الهدف الأول للجمهورية الأمريكية الذي تم وضعه سنة1774 وهو النظام العالمي الجديد, هذه الكلمة التي ظلت لغزا حتي نهاية القرن العشرين




تاريخ المؤسسة المصرفية المالية وعلاقتها بالجماعات السرية

الإقراض والاقتراض والربا أنشطة مارستها البشرية منذ فجر التاريخ لكنها لم تكن بهذه الهيئة المنظمة التي نسميها البنوك0

بدأ النظام المصرفي العالمي في الشرق كوسيلة لنقل الأموال للمسافرين دون تعريضها لخطرالطريق فكان المسافر يضع أمواله في بداية رحلته في مصرف مقابل صك يصرفه في نهاية رحلته من الصرافين, وعندما غزا الصليبيون الشرق ومعهم فرسان المعبد نقلوا عنهم هذه الفكرة إلا أنهم وجدوا أن الودائع تبقي عندهم مدد أطول من المتوقع, وفي بعض الأحيان تبقي إلي الأبد لموت صاحبها في الطريق, فبدأوا في استغلال هذه الودائع بإقراضها بالفائدة لمدد محددة, وهكذا نشأت فكرة البنوك, وكان الصك الورقي المكتوب هو أول نقد ورقي متداول مقابل الوديعة التي أودعها صاحبها لدي الصراف ومع نمو القدرات المالية لفرسان المعبد أصبحوا أكبر قوة مالية غربية, وبدأوا في إقراض العوام والتجار والأمراء والملوك بالفائدة, وفي الإتجار في الصكوك الورقية واستخدامها في تمويل التجارة اعتمادا علي قدرتهم المالية بغض النظر عن وجود ودائع مقابلة لهذه الصكوك0

وهكذا نشأت المؤسسة المصرفية العالمية في أوروبا في القرن الثالث عشر وبدأت في المراكز التجارية البحرية أولا بدعم الأمراء والملوك مثل أسرة ميديتش وبيروزي في فلورنسا فظهر( ميديتش بانك سنة1397) و( بانك سان جورج في جنوا سنة1407) ولكن الحقيقة أن أموال هذه البنوك كانت في الأصل هي أموال فرسان المعبد التي استعان بها هؤلاء الأمراء بالاقتراض من مؤسستهم المصرفية, ومع ضغوط الحروب المتواصلة وتضخم نفقات القصور أصبح كل الملوك والأمراء مدينين للمؤسسة المصرفية التي انفرد بادراتها فرسان المعبد وحققوا من ورائها أرباحا فلكية ويدا طولي علي كل العروش الأوروبية, وكان الملوك والأمراء ينالون مقابل دعمهم لهذه المؤسسة, إما بمقابل سنوي أو بتسهيلات مصرفية أو بالتغاضي عن أجزاء من الديون, ومن ثم ارتبطت مصالح المؤسسة المصرفية لفرسان المعبد والحكومات إرتباطا عضويا علي حساب صغار المدينين حتي غرق الحكام في الديون فتآمروا علي القضاء علي فرسان المعبد والاستيلاء علي ثرواتهم. وبالفعل فقد صدر قرار باباوي تحت ضغط من ملك فرنسا بإدانة فرسان المعبد بالهرطقة وعبادة الشيطان, وإقامة شعائر ذات صبغة إسلامية بقلاعهم والعديد من التهم التي أدت إلي أعدام قادتهم بالمحرقة سنة1314 ومصادرة ثرواتهم ودائنياتهم لدي الأمراء والملوك وما بقي منها أحيل إلي طائفة فرسان الإسبطارية( فرسان مالطة فيما بعد).




فرسان المعبد( الوجه الحقيقي للماسونية العالمية) والتنظيم السري




نشأت طائفة فرسان المعبد أو الرهبان المقاتلون سنة1118 وبقرار بابوي لاحق سنة1129 باسم( الفقراء إلي الله إخوة السلاح في المسيح ومعبد سليمان) بغرض الجهاد المقدس لإستعادة بيت المقدس إلي المسيحية, وفي تاريخ لاحق أيضا صدر لهم الأمر الباباوي بتلقي التبرعات والودائع فبدأوا سنة1150 في إصدار الصكوك والإتجار بها وتوسعوا في تلقي الودائع والهبات وفي إقراض الأمراء والنبلاء والعوام بالفائدة, وفي الشرق إحتكوا بتنظيم الحشاشين الإسماعيلية أو كمـا اسماهـم العـوام فـي ذلك الـوقت' الملاحدة', وهو تنظيم سري سياسي أقامه الفاطميون بغرض إختراق الدولة العباسية والقضاء عليها( ويعتبر المؤرخون الغربيون أن هذا التنظيم هو أقدم وأقوي التنظيمات السرية العالمية, والذي أثر بفكره في جميع المنظمات السرية الغربية حتي اليوم), فانبهروا بامكانياتهم العلمية والقتالية والتنظيمية( وكانت كوادرهم تخضع في قلاعهم المبنية علي قمم الجبال لنظام تدريبي وتعليمي بالغ التقدم والسرية), وتتلمذوا علي أيديهم في فنون الادارة وعلوم الفلسفة والحكمة والرياضة والفلك والكيمياء والإغتيالات السياسية والتجسس, ومن خلال الحشاشين انتقلت الحكمة المصرية القديمة وبعض الطقوس إلي فرسان المعبد ومعهم إلي أوروبا, الأمر الذي جعلهم مع تنامي ودائعهم وقدرتهم علي التمويل والإقراض القوة العسكرية والسياسية الصليبية الأقوي بالشرق والغرب ومكنتهم مقدراتهم المالية هذه علي بناء القلاع والحصون المشابهة لقلاع الحشاشين في كافة أنحاء العالم المسيحي ومع استخدامهم للأساليب التنظيمية التي تعلموها من الحشاشين تمكنوا من إختراق جميع القصور والهيمنة علي الحياة السياسية والحكام في أوروبا.




نهاية فرسان المعبد

بلغ تنظيم فرسان المعبد درجة من الهيمنة المالية والسياسية والحربية علي أوروبا في القرن الرابع عشر ما أدي إلي تحالف الباباوية مع الأمراء وخاصة ملك فرنسا للقضاء عليهم والإستيلاء علي إمبراطوريتهم المالية, وفي سنة1307 صدر القرار البابوي باتهام فرسان المعبد بالهرطقة وممارسة شعائر مختلطة ما بين الوثنية والمحمدية( الاسلام) وأدينوا وأعدم قادتهم وضم ما تبقي من ثرواتهم وأفرادهم الي فرسان الاسبطارية( فرسان مالطة), إلا أن العديد من قادتهم وفرسانهم فر إلي أقصي الشمال في اسكتلندا حيث جزيرة( أوركني)




أوركني لقاء فرسان المعبد باليهودية المسيحية وظهور الماسونية العالمية

اليهود المسيحيون هم طائفة من اليهود آمنوا بالمسيح نبيا لا إلها, ومارسوا الزهد والتصوف اليهودي( الكابالا) ودرسوا الحكمة المصرية! ويقول معظم أساتذة اللاهوت أن المسيح أصلا كان من هذه الفئة اليهودية وأنهم هم المقصودون في التطويبات التي وردت بالإنجيل متي(16:1:5), وكانوا من الفريق الذي اتبع تعاليم بطرس أو ما سمي بالمسيحية البترينية نسبة إلي بطرس الرسول, وسموا بالفقراء( إيبيونيم بالعبرية), بعد هدم المعبد وتشرد اليهود سنة66-73 م تضائلت أعداد اليهود المسيحيين من اتباع بطرس الرسول وزاد عدد المؤمنين الروم من اتباع بولس والذين سموا بالمسيحيين أو اتباع المدرسة الباولينية من الروم( الكنيسة الكاثوليكية فيما بعد) وقد لاقي اليهود المسيحيون هؤلاء الاضطهاد من الروم الوثنيين واليهود الموحدين والمسيحيين من اتباع بولس علي السواء فتشردوا في الأرض واختفوا ويقال أنهم هاجروا الي أقصي الشمال حيث جزيرة أوركني, هناك التقي اليهود المسيحيون الهاربون من اضطهاد الروم واليهود والمسيحية الباولينية ببقايا فرسان المعبد الهاربين من اضطهاد المسيحية الباولينية, أو الباباوية, أو الكنيسة الكاثوليكية جمعهم عدو مشترك وهو الكنيسة الكاثوليكية وعلم مشترك هو بقايا الحكمة المصرية القديمة والتقت في هذه الجزيرة السحرية خلاصة العقائد الباطنية, الكابالاه اليهودية, والباطنية الفاطمية بكل ما بهما من بقايا الوثنية من العلوم المصرية القديمة, إضافة إلي تراث الدم والثأر من الروم الكاثوليك ومن هذا المزيج تولدت الماسونية العالمية حركة سرية من بقايا اليهود المسيحيين وفرسان المعبد هدفها حكم العالم والثأر من الروم الكاثوليك, ووسيلتهم كل ما تعلمه فرسان المعبد من فنون السياسة وحرف التنظيم السري لفرقة الحشاشين الباطنية, وما أتقنوه من فنون الصرافة والإقراض والتمكن من الملوك والأمراء عن طريق إغراقهم في الترف والديون.

سنة1599 ظهر الي العلن أول محفل ماسوني بالعالم بمدينة كيلوينج باسكتلندا وهو المحفل رقم( صفر) تلاه محفل لندن سنة1717 ثم بدأ إنتشار المحافل بصورة عامة في انجلترا وضمن الطبقة الراقية من النبلاء والمفكرين ورجال الأعمال, وصار الإنضمام للمحافل الماسونية سمة الطبقة الأرستقراطية في الغرب منذ القرن الثامن عشر وضمت معظم الأثرياء والمثقفين ورجال الحرب والعديد من النبلاء كما ضمت إليها العديد من الطوائف المسيحية المتطرفة كالجزويت والعديد من آباء الفاتيكان أنفسهم.

وقبيل نهاية القرن الثامن عشر كانت المحافل الماسونية قد تمكنت تماما من النخب بالمجتمعات الغربية في أوروبا وأمريكا والمستعمرات مما مكنها من إقامة الثورات الثلاثة الكبري في التاريخ- الأمريكية سنة1774- والفرنسية سنة1799-1789- والبلشفية في روسيا سنة1917, وكذلك القضاء علي الباباوية سنة1814-1809 حيث كان بابا روما الاول في التاريخ الباباوي الذي جرد من كل ممتلكاته وظل حبيسا لدي نابليون إلي هزيمة نابليون الأولي سنة1814.

في الفترة من ظهورها سنة1599 إلي نهاية القرن الثامن عشر كانت الماسونية العالمية قد ضمت جميع رجال المصارف والبنوك التي بدأت في الإنتشار منذ ذلك التاريخ في جميع أنحاء أوروبا, كما وحدت نفسها مع جميع النخب الحاكمة في العالم الغربي علي إختلافاتها السياسية, ومن هذا المـوقع تمكنت من التنسيـق مع التيـار اليميني المحـافظ الأمريكي لتمكين أمريكا لها( للجماعات الماسونية) من النظام المصرفي العالمي, وفي المقابل تقوم هي بدورها بتسخير هذا النظام لخدمة أهداف الحلف( اليمين المحافظ والماسونية). وفي القرن التاسع عشر كونت الماسونية العالمية جماعات فرعية لخدمة أغراضها تضم الصفوة في كل المجالات, وتعددت هذه الجماعات السرية حتي زادت عن الخمسة والعشرين, وفي القرن العشرين ندر أن يكون هناك إنسان ذو حيثية إجتماعية غير مندرج في سلكها( لاحظ جماعات الروتاري والليونز في مصر), وأصبحت بعض المناصب بالولايات المتحدة الأمريكية حكرا علي أعضاء هذه الجماعات.. فمثلا جميع رؤساء المخابرات المركزية منتمين إلي جماعة الجمجمة والعظمة, وجميع رؤساء البنوك من المنتمين إلي البوهيميان كلوب وهكذا..


نمو البنــوك وكمونها مع حركة اختفاء وظهورفرسان المعبد

بعد الحروب الصليبية نمت البنوك في المراكز التجارية البحرية بأوروبا مثل الامارات الإيطالية, ورعتها عائلات النبلاء أمثال أسرة ميديتشي وبيروزي في فلورنسا0 تلي ذلك فترة سكون اقترنت باختفاء فرسان المعبد عن الساحة, ولم تلبث البنوك إن عادت إلي الظهور بقوة مع ظهور المحافل الماسونية وبدء نشاط فرسان المعبد في ثوبهم الجديد1599, ففي العام الثاني مباشرة أسس البنك الهولندي, وبعده بعقد من الزمان بنك لندن, وتوالت البنوك الأوروبية في الظهور, وظهر النقد الورقي ليحل محل الصكوك وبدأت حركة التجارة عبر الأطلنطي تعتمد علي النقود الورقية التي تصدرها المؤسسات المصرفية الأوروبية إعتمادا علي قدرتها المالية بغض النظر عن وجود ودائع مناظرة من عدمه وفي أحيان كثيرة كانت هذه النقود الورقية تسدد في صورة بضائع غير ذات قيمة خاصة علي شواطئ إفريقيا.

فرسان المعبد من1120 إلي غزو العراق

تأسست كما ذكرنا سنة1118, وبعد عشر سنوات منحها البابا حق ممتاز في تلقي التبرعات والهبات وإدارة أملاك المحاربين فترة غيابهم وكنظام رهبنة اعتمدت سنة1129 في مجمع تروي, وسنة1139 أعطاهم البابا إينوسنت الثاني الحصانة ضد كافة القوانين المحلية, وفي سنة1150 بدأت الأعمال المصرفية باصدار خطابات الضمان والإتجار فيها وفي سنة1307 أدين جاك دي موليه القائد الأعظم لفرسان المعبد بتهم منها الهرطقة وعبادة محمد, واعدم سنة1314 بتآمر من البابا كلمنت الخامس وملك فرنسا فيليب الرابع0

في سنة2001 ظهر مستند سمي( شينون بارشمنت) أو مخطوطة شينون مؤرخة1308 في قبو الفاتيكان تفيد تبرئة فرسان المعبد من التهم التي وجهت لهم0 لماذا في هذا التوقيت ؟

وفي2007/10/25 نشرت صحيفة الجارديان أن الفاتيكان سوف ينشر جزء من ملفاته السرية الخاصة بمحاكمات فرسان المعبد والتي تثبت براءتهم وسوف تباع النسخة بسعر8000 دولار0

وفي حرب العراق ظهرت الطائفة في صورة شركات أمن أمريكية تقوم بمهام خاصة( بلاك وتر), وتتبع دولة فرسان مالطة وهي أصغر دولة في العالم ومقرها الفاتيكان تأسست سنة1804 أو فترة حكم نابليون الماسوني الأعظم لإيطاليا, وتخصصت في العمليات المصرفية وتمويل الدول وينتمي إليها معظم زعماء العالم الغربي, ومن بينهم الرئيسان بوش الأب والابن وقائمة من العظماء( ملوك أو أمراء أو رؤساء أو أثرياء أو مشاهير), المنتمين إلي أي من المنظمات السرية العالمية

هذه الاسماء لم تعد سرا ومن السهل علي أي باحث علي الشبكة العنكبوتية أن يدرك حجم تغلغل الماسونية فـي الأنظمـة الحاكمة والمتحكمة في مقدرات الشعوب من آباء الفاتيكان كالبابا( بيوس التاسع) أو حتي بندكت السادس عشر وعشرات البطارقة والقساوسة وعلماء اللاهوت إلي قادة وزعماء في العالم الإسلامي كالملك حسين وصدام حسين وعائلة الرئيس مبارك, وذلك بالتأكيد مع معظم القادة والزعماء الغربيين والشرقيين وأهم المؤثرين في السياسة العالمية كعائلات روتشليد ومرجان وروكفلر المالكين لمعظم أسهم بنك الاحتياطي المركزي الامريكي0

فإذا ادركنا مدي قوة التنظيم الماسوني وصرامة الالتزام به والولاء له لعلمنا من يحكم العالم بالفعل اليوم في زمن النظام العالمي الجديد وسلاحه الدولار

عودة إلي قراءة الشفرة علي وجه الدولار

تم وضع شعار وخاتم الولايات المتحدة الامريكية علي مدي ثلاثة سنوات بواسطة عدة لجان جميعهم كانوا من الماسونيين الأحرار, أما الفنيين فكانوا من الفرنسيين المفاخرين بانتمائهم الماسوني, وعبادة الشيطان ومن ثم فمن العبث القول بأن ما ورد به من رموز شيطانية كانت مصادفة أو تهيؤات ولو استعملنا المجهر لوجدنا رسما واضحا للشيطان يمتطي ظهر امرأة ويجر خلفه رجلا أليست هذه هي السياسة الماسونية في قيادة المجتمعات بدعاوي التمدين والتحضر وحقوق الانسان




إنني اعتذر كمدا لنفسي وللشعوب العربية, فلم تكن هناك ثورات ولا ربيع عربي في زمن القطب الواحد لا توجد إرادات حرة, ولا انتخابات, وتزوير الإرادة الجماهيرية لا يحتاج إلي التلاعب في صناديق الانتخاب, بل يتم التلاعب بأذكي العقول وأحدها عن طريق الاعلام العبقري وما وصل إليه من فنون علم النفس وتوجيه السلوك الفردي والجمعي للأمم0

لو كانت هناك إرادة شعبية لانتصرت الثورة السورية وما تشرد إخواننا ومزقت أوطاننا وتباكينا في صمت علي عجزنا وعجز حكامنا وثوراتنا0

ولا يبقي لنا من أمل في هذا الضباب سوي الاعتصام بحبل الله والخروج من حولنا وقوتنا إلي حوله وقوته واليقين بأنه مدبر الأمر من قبل ومن بعد والغالب علي أمره رغم أن معظم الناس ما زالوا لا يعلمون.

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013

الديبلوماسية والمتناقضة العسكرية



يُعرف الديبلوماسي بوصفه انّه يجرك الى النار وانت راضٍ...ويُعرف العميل المخابراتي العسكري بوصفه أنه صمام أمان وفي الوقت نفسه ناجح لو إنقلب على مرؤوسيه....وبالتالي وبالحتمية المنطقية  سيتناقض الطرفان ولو إتفقوا .وبعيدا عن هاته المعاريف وغيرها دعونا نسمي الأمور بأسمائها ونكشف الحقائق والمشاكل بحلولها. وبصفتي عميل عسكري فقد تجدون فيّ بعض الانحياز دون الطرف الآخر وهي الديبلوماسية الجزائرية الخارجية.والتي تعدّ(وزارة الخارجية) وفي مختلف أنحاء العالم الناطق الرسمي للدولة والوطن والبلاد.وللأسف فوزارة خارجيتنا بالعقد الأول من هاته الألفية تسمّت بالبرودة واللامبالاة  في ظرف لاينبغي التزام الحياد فيه وخاصة في ظل تكالب الإسعداءات والتدخلات الغربية التي هي في الأصل حملات صليبية بحتة مغطّاة بإسم اليموقراطية وإفشاء سياسة فصل الدين عن الدولة في مناطق واراضي وبلاد الإسلام.كل هذا وأكثر يعرفه العامة  سواء ممن يولون أهمية لمثل هاته المواضيع  أو الذين يعيشون لكي يموتوا دون أن يغيروا أعظم منكر على وجه الأرض ومن منطلق هاته الجملة نعود للحديث عن الديبلوماسية الجزائرية الفريدة من نوعها وما أتت به طريقتها من إنتقاد كامل من الشعب الجزائري وهاته النظرة السوداء تارة والمحتشمة تارة أخرى نحوها.تتطلب رؤية*مركزية* ومن وسطالحدث وهذاالحدث هو مايؤدي لإنتهاج شتى السبل التي أدّت بتلك النظرات الماقتة نحوها. الحدث هو مايصنعه الرجال وسط المعارك ووسط المحادثات الدولية و وسط إنجازات العملاء وهنا بالذات مربط الفرس.الديبلوماسية الجزائرية تتحدث بلغة يفهمها الأعداء والأشقاء ويفهمها المواطنون فقط إن قرؤوا  ما بين السطور..... ولكن حتى لا يُفهم كلامي من ناحية الدفاع عن نظام(طاب جنانو) والسكوت عن الحق.بل بالعكس انا أدافع عن ما أسميه خلايا بشرية متحركة ومتشعبة تسعى لإحداث ما يشبه الحرب العصاباتية .أي عملية المفاجأة من أول مايُعتبر خطأ من النظام العالمي ولو كانت زلّة لسان..... مايحدث بالعالم لا يتطلب الإسترجال  أمام عدسات الكاميرا أو التحرك نحو الأمام بخطوات متباعدة . صحيح  نحن كلنا نريد وبشدّة إبادة  وطرد إسرائيل الدولة اليهودية.وكلنا نريد إرجاع  مجدنا وفي المقابل نريد أيضا بنفس الشدة العيش الهنيء  وإسكات ذالك الصوت القادم من رؤوس الأفعى الشيطانية. في الحقيقة كل مايجري الىن ومن قبل وغدا (-) مخطط له من قبل وبالضبط من طرف أتباع الطاغوت الذي يسميه الاغلبية منا باللوبي اليهودي  الذي اصبح الاخطبوط الاكثر إنتشارا واستعداءا...فكل عملية عسكرية   الناجحة منها  والفاشلة قد تمّ التخطيط لها والعجيب أيضا خّطط لها النجاح أو الفشل وذالك وفق ما يخدم المصالح السياسية التي بنتهجها الغربيون على إختلافهم...........................وللحديث متابعة عمّا قريب

الاثنين، 16 ديسمبر 2013

الرئيس الأمريكي جون كينيدي يفضح أوليائه الماسونيين عبدة الشياطين..........سبب إغتياله



الرئيس الأمريكي جون كينيدي يفضح أوليائه الماسونيين عبدة الشياطين..........سبب إغتياله






الأفكار والخطط الهادفة للسيطرة على العالم



بروتوكولات حكماء صهيون

الأفكار والخطط الهادفة للسيطرة على العالم


تعود المرحلة الزمنية لظهور بروتوكولات حكماء صهيون إلى الأعوام من 1901م حتى 1917م في روسيا القيصرية، وكانت حالة التعرف عليها محصورة بين رجال الحكومة وبعض رجال الدين وعدة أفراد من الناس، وقد كتبت عنها الصحف الروسية في ذلك الوقت غير أن تلك الصحف انعدم كل أثر لها، وكان الكاتب الصحافي البريطاني فيكتور مارسدن أول من وصل إليها من رجال الصحافة فقد أقام في روسيا عدة سنوات مراسلاً لجريدة المورننغ بوسط ، وأتقن اللغة الروسية، وعند قيام ثورة عام 1917م كان نشيطاً في عمله كصحفي بنقل الأخبار حتى قبض عليه وسجن في عهد كيرنسكي وظل في السجن الذي عرف باسم بيتربول سنتين، وعندما عاد إلى بريطانيا أحضر معه كتاباً مؤلفه العالم الارتودكسي سرجي نيلوس، وقد عكف على ترجمة هذا الكتاب إلى اللغة الانجليزية وعرف باسم بروتوكولات حكماء صهيون، وكان عام الترجمة في 1919م والعالم قد خرج من صراع الحرب العالمية الأولى.



ما معنى بروتوكولات حكماء صهيون؟



يقدم لنا الباحث العربي الراحل عجاج نويهض هذا التعريف قائلاً :( منذ 1948م ونحن نردد أخبار ما اقترفه اليهود في فلسطين من فظائع وحشية دموية، كمذبحة دير ياسين، وطبريا وناصر الدين وقبية وغزة ونحالين وغيرها مما يتكرر ارتكابه ويختلف نطاقه، لكنه يمثل روحاً واحدة من الهمجية الخلقية، وقلما عنينا إلا بالظاهر السطحي، لنكشف الغطاء ما أمكن عن السر الرهيب، الكامن في النفسية اليهودية الصهيونية، والباعث على ذلك. فإذا شئنا أن نقف على هذا السر الموروث، فلنقرأ بروتوكولات حكماء صهيون، فعندها الخبر اليقين.

وأما المعنى المقصود بها هنا في عبارة بروتوكولات حكماء صهيون، فهو الصيغة التي دونت بها مقررات العصابة المعروفة بالحكماء ولذلك يصح أن نقول أيضاً مقررات، بدلاً من بروتوكولات، ولا يختلف المعنى، لكن غلبت لفظة البروتوكولات في جميع اللغات الأجنبية التي بحثت مسائل اليهود، فأصبحت المتابعة أولى.

ولفظة حكماء هنا، ما هي إلا بمعنى الشيوخ أصحاب المقادة من الناحية الدينية اليهودية، وتشمل ما هو أوسع من المعنى الديني المجرد، لاختلاط الأمور بين ظاهر وخفي، ومكشوف ومستور، وتشمل في معناها اليوم عند اليهود، أـصحاب النفوذ في السياسة والاقتصاد والصناعة والأحزاب الخفية، والحركات الهدامة وخلع الملوك ونسف العهود والكيد والقتل والاغتيال والمؤامرة. وهي منحدرة عن كلمة الحاخام أو الربّى أو الرباني. لكن في بروتوكولات حكماء صهيون، معناها عصابة كبراء اليهود السرية، التي تجدد كيانها الخفي في أثناء الثورة الفرنسية، ووالت سيرها في منتصف القرن الماضي في أيام كارل ماركس، ونشطت نشاطاً خاصاً في روسيا القيصرية في الربع الأخير من القرن الماضي، ثم عقدت مؤتمرها الصهيوني العالمي الأول في العقد الأخير من القرن المذكور برياسة الدكتور تيودر هرتزل في بازل – سويسرا 1897م وفي هذا المؤتمر السري وضعت البروتوكولات، بل كانت معدة من قبل من قبل أحد كبرائهم الذي يعتقد الباحثون الغربيون أنه اشر غنزبرغ من يهود اوديسا المشهور في عالم الكتابة اليهودية باسمه القلمي أحدها عام أي أحد أفراد الشعب، وجاء إلى فلسطين بعد الحرب العالمية الأولى وأقام ومات فيها سنة 1927م بعد عمل استمر نحو 60 سنة في سبيل الصهيونية. فهذه المقررات كانت أعدت لتبحث في المؤتمر وتقر وتبرم بعد تلاوتها في المؤتمر في بضع جلسات، كما يؤخذ من نصها، دهم البوليس السري القيصري، المؤتمر اليهودي في بازل، دهمة الصاعقة يريد أن يغنم أوراقهم، فكانت أوراق هذه المقررات من جملة ما استولت عليه أيدي المداهمين.






المتهم بوضع البروتوكولات اشر غنز برغ المشهور باسمه القلمي أحدها عام



هل وضع البروتوكولات فرد أم جماعة؟ ومن هو إذا كان فرداً؟

إن ما اجمع عليه الباحثون الغربيون أن هذه البروتوكولات أعدها قبل انعقاد المؤتمر أحد كبراء اليهود، إذ نفسها نفس واحد، لتقرأ في المؤتمر وتقر لا لتنشر، بل لتكون بمثابة دستور يستنير به العاملون من اليهودية العالمية. ولا يراد توزيعه حتى على خاصة اليهود.

وبعد أن ترجمت البروتوكولات إلى الانجليزية وجعل الكتاب يخوضون في أمرها، اتجهت التهمة إلى أكبر مفكر عندهم، هو اشر غنزبرغ من اوديسا، وهذا الرجل هو بمثابة أستاذ روحي لويزمن، وويزمن يعترف بأستاذيه غنزبرغ عليه. اعترافاً كله مباهاة وافتخار وإكبار.

وما هي القرائن التي يلاحظها المدقق أشارت إلى اشر غنزبرغ؟ ولا أن تكون هذه القرائن قائمة واضحة، والقرائن، ولا سيما المقنعة المعقولة، تقوم مقام البينات المحسوسة في مثل هذه الحال. ويبدو أن التهمة توجهت إلى اشر غنزبرغ بعد اجتياز مرحلتين في التدقيق عند الكتاب الأوروبيين وهما :

أولاً : نخل أدمغة كبراء اليهود في الربع الأخير من القرن الماضي وحصر من يتعلق بهم الاحتمال أن يكونوا هم الواضعين للبروتوكولات، بأقل عدد ممكن.

ثانياً : دراسة إنتاج هؤلاء في كتبهم المنشورة، ودراسة اتجاهاتهم ومذاهبهم الفكرية السياسية، ونوع نشاطهم، ومستواهم في كل ذلك، وتأثيرهم في توجيه التيارات اليهودية، والفرق بين كل واحد من هؤلاء وآخر).



التلمود المصدر الأول للفكر اليهودي علاقة البروتوكولات بالتلمود



لا يمكن لأي باحث أو دارس لتاريخ اليهود والفكر اليهودي العالمي إسقاط كتاب التلمود من باب معرفة هذا الاتجاه الهادف إلى السيطرة على العالم.

يعود تاريخ ظهور التلمود إلى عهد مجمع السنهدرين وهو المجمع الديني الأعلى عند اليهود، وكلمة هي من أصل يوناني وتعني المقعد أو المجلس، وتلفظ السنهدريم وكان قد ظهر المجمع الأعلى في أيام خلفاء الاسكندر بعد موته بتاريخ 323 قبل الميلاد، البطالسة في مصر والسلوقيين في سوريا، وقد عمل اليهود على تهويد هذه الكلمة وأصبحت من المفردات العبرية.

ينقسم التلمود إلى المشنا : وهي تفسير شريعة شفوية تنسب إلى موسى.

الجمارا : هي شرح المنشا.

وتعود الأسس الأولى في وضع بدايات التلمود إلى ثلاثة من حاخامات اليهود وهم بن هليل المولود في بابل وهاجر إلى فلسطين وظل بها 40 سنة قبل السقوط الأول لهيكل سليمان والذي يرجع تقريباً إلى 539 – 586 قبل الميلاد، والثاني هو شماي الذي أنشأ مدرسة, آخرهم بن زكاي، وكل هؤلاء حولوا الأساطير إلى المنشأ تواصلاً بالروح اليهودية من أيام عزرا ونحميا ودانيال.



صفات العرب كما جاءت في التلمود



العرب، الأمة المحتقرة.

لم يتاجروا إلا بالجلود وبعض الزيوت النباتية للتداوي بها.

من العار الزواج بعربية.

العرب يعبدون الأصنام.

العرب هم مرتكبو تسعة أعشار الجرائم في العالم.

العربي يعبد الغبار الذي يعلق بصندله.

تقول التقاليد اليهودية أن نبوخذ ناصر لما استاق اليهود إلى بابل سبياً تعرض لهم الاسماعيليون (العرب) في الصحراء والبادية. فقدم الاسماعيليون لقوافل المسبيين الطعام لكنه مالح، فطلب الأسرى الماء فأعطوهم ظروفاً من جلود الماعز، منتفخة، وتبدو كأنها مملوءة ماء. فلما وضع الأسرى أفواههم عليها ليشربوا، والعطش يحرقهم، فإذا بريح ساخن تخرج من الظروف، فدخل الهواء أمعاء الأسرى فقضوا مكانهم.






أهم أهداف البروتوكولات



وعند المقارنة بين ما جاء في التلمود وفي هذه البروتوكولات نجد تمازج روح العداء ضد الأمم غير اليهود إلى أبعد درجات الحقد والاحتقار، وهذا يدل على أن حكماء صهيون كان مرشدهم الأول بما ذهبوا إليه، كتاب التلمود وقد وضحت تلك الأهداف والغايات في هذه النقاط :

1.القضاء على روسيا القيصرية.

2.القضاء على العروش الأوروبية.

3.القضاء على البابوية.

4.اتخاذ أوروبا قاعدة ملكهم لفترة من الوقت.

5.اعتبار الشعوب والأمم حيوانات ما خلقت إلا ليسودها الشعب المختار.

6.إبادة الحضارة وتفكيك الأمم والشعوب وتخريب المجتمع قبل إقامة الملك الداودي.

7.بإقامة الملك الداودي الصهيوني يدخل العالم في عهد بركات الدولة اليهودية ويستريح البشر في ظلها.

8.المدة اللازمة للوصول إلى هذه الغاية هي قرن ابتداء من سنة 1897م.

9.بعد محو الأديان والحضارة وإقامة المملكة الداودية، يصبح دين موسى الوحيد في العالم، وملك اليهود يغدو بابا العالم أجمع.

10.وسائل التنفيذ في مراحل هذا المخطط، أهمها القبالا السرية والماسونية اليهودية بقسميها اليهودي السري المقصور على اليهود، وماسونية الغوييم – غير اليهود – وهؤلاء عملاء مسخرون للماسونية السرية، والاغتيال والقتل الخفي لكل من يخالف أمراً من أوامر الماسونية العليا.

11.لدين موسى أسرار عميقة فتبقى هذه الأسرار مقصورة على عدد قليل جداً من أركان الدولة اليهودية.

12.أما تخريب المجتمع اقتصادياً واجتماعياً، وصحافياً وأخلاقياً وتهذيباً ونشر الجراثيم الوبائية عمداً، وكل هذا موجود في البروتوكولات.



شخصيات من قادة حكماء صهيون



هذه وقفة تاريخية موجزة أمام بعض الشخصيات من قادة حكماء صهيون والذين لعبت أفكارهم النظرية وأعمالهم الميدانية أهم وأخطر الأدوار في قيادة الصهيونية العالمية وتنفيذ مضامين البروتوكولات، وقيام دولة إسرائيل في العالم العربي.



أحدها عام



كان ميلاده في سنة 1856م في روسية القيصرية بمدينة اوديسا، ومات في تل أبيب عام 1927م وقد عاش بعد موت صديقه هرتزل 23 سنة، وقد عمل في التجارة حيث كان وكيلاً لشركة وسوطزكي اليهودية وكانت في وقتها أكبر شركة شاي في اوديسا ولها فروع في الخارج وعين مندوب لها في فرع لندن، ولا يعلم حتى الآن إن كانت التجارة هي العمل الحقيقي الذي جاء من أجله إلى لندن أم هناك شيء تخفي خلف عمل التجارة.

كانت له الكثير من الكتابات في الصحافة، وقد اجتذب بمقالاته العميقة – الروح والدعوة – الشباب الروسي وعلت مكانته بعد موت هرتزل في عام 1904م، وكان قد تشبع بروح التلمود، أما أهم ما ترك للفكر الصهيوني، هي نظرية التجمع والاقتحام، ولأحدها كتابان وضعهما بالعبرية، الأول عنوانه موسى والثاني على مفترق الطرق، وإلى جانب الكتب والمقالات التي تركها، إنشاء مع أصحابه نادي يهودي وكانت السلطة القيصرية في روسيا شديدة الحذر من هذا النادي.



جابو تنسكي ينبوع الإرهاب اليهودي



كان ميلاده في عام 1880م وهو من يهود اوديسا الواقعة على البحر الأسود، نشأ صحفياً مثل هرتزل وكان يجيد عدة لغات، وفي عام 1914م كان كثير الترحال ما بين ايطاليا وبريطانيا وفرنسا ومصر وبلدان أخرى، وعندما قامت الحرب العالمية الأولى ( 1914 – 1918م) كان في الإسكندرية، وقد قال عنه ويزمن : إن جابوتنسكي لما أشتهر بكتاباته، أجتذب إليه نظر كثيرون منهم مكسيم غوركي والشيخ الفيلسوف ليون تولوستوي.

وقد حدد الباحث عجاج نويهض أعمال جابو في هذه النقاط :

1.هو مع رفقته من أول المنادين، منذ مؤتمر هرتزل الأول 1898م في بازل، بأن المملكة اليهودية يجب أن تؤلف من فلسطين كلها ومن شرق الأردن ((المملكة الأردنية الهاشمية)) ثم من النيل إلى الفرات.

2.هو من المنادين أيضاً بأن الوصول إلى هذا، يجب أن يتم بالتجمع والاقتحام أي بالقوة المسلحة.

3.هو أول يهودي صهيوني هرب الأسلحة إلى فلسطين وبعلم بعض رجال الحكومة، واستعمل هذه الأسلحة علناً في حوادث يوم النبي موسى في ابريل 1920م فلم يكن بد من محاكمته، وفي المحاكمة كان يهزأ بالقضاة العسكريين الانجليز ويقول لهم : أصدروا عليَّ أي حكم تشاؤون فهذا الحكم سيلغى حتماً! هذا إلى تباهيه في المحكمة بأن في يده وثائق بينات مسروقة من صندوق الشيفرة السري الذي ينبغي أن يكون مفتاحه معلقاً دائماً في عنق رئيس أركان الجيش البريطاني.

4.جميع المنظمات الإرهابية السرية في فلسطين هو منظمها الأول.

5.توفي في أغسطس عام 1940م.

6.جميع ما اقترفه اليهود من مذابح في فلسطين، ولا سيما في 1948م وما بعدها يعد تطبيقاً لمخطط التجمع والاقتحام، وجابوتنسكي هو أول مجرب لتطبيق قاعدة التجمع والاقتحام.



نصوص من بروتوكولات حكماء صهيون



عدد هذه البروتوكولات 24 ونحن هنا نقدم بعضاً من فقراتها نظراً لطول محتوياتها وحتى تكون هذه المادة الصحفية قادرة على تقديم جوهر الفكر الصهيوني، وحول خطر البروتوكولات يقول رجل الأعمال الأمريكي هنري فورد في كتابه اليهودي العالمي الصادر عام 1921م : ( تجد جميع هذه الأسئلة عناية كلية في تعاليم حكماء صهيون. ولا ريب في أن كل من وضع هذه التعاليم، كان يملك معرفة كاملة بالطبيعة البشرية، وبالتاريخ وبالفراهة السياسية المدهشة بإتقانها الرائع والمرعبة بما تتطلع إليه من أهداف توجه قوتها إليها. هذا إذا كان عقل واحد هو الذي وضع هذه التعاليم.

إنها مغالية في واقعها إلى الحد الذي يقربها من الأساطير، ومغرقة في عمليتها إلى الدرجة التي تقربها من الخيال، ومكثرة من تعمقها في معرفة منابع الحياة السرية بحيث تبدو وكأنها تزييف. وتدعم الحملات اليهودية الكثيرة عليها، الحقيقة الواقعة وهي أنها نبتت في روسيا. لكن هذا القول غير صحيح. وإنما الصحيح هو أنها جاءت عن طريق روسيا ).



البروتوكول الرابع عشر



عندما نصبح حكاماً، سنعتبر وجود أية ديانة باستثناء ديانتنا أمراً غير مرغوب فيه، معلنين وجود إله واحد، يرتبط به مصيرنا بوصفنا شعب الله المختار الذي جعل من مصيرنا شيئاً مرتبطاً بمصير العالم. وعلينا لهذا السبب أن ندمر جميع الديانات الأخرى. ولهذا فإذا ظهر عدد من الملحدين مؤقتاً، فإن ظهورهم كمرحلة مؤقتة لن يتدخل في أهدافنا.



البروتوكول الخامس



في وسع تحالف عالمي من الأغيار أن يصمد لنا مؤقتاً، ولكننا على ثقة من النتيجة، بسبب وجود الجذور العميقة من الخلافات بينهم بحيث يصعب اجتثاثها.

وقد خلقنا الحزازات بين المصالح الشخصية والقومية للأغيار عن طريق استثارة العداوات الدينية والعنصرية التي غذيناها في قلوبهم مدة عشرين قرناً.



البروتوكول السادس



سندفع بالأجور إلى الارتفاع مما لن يكون ذا نفع للعمال، وذلك لأننا في الوقت نفسه سنعمل على رفع أسعار الحاجيات الضرورية، زاعمين أن هذا الارتفاع ناجم عن تدهور الزراعة وتربية المواشي. وسنعمل بحذق ومهارة وعمق على تحطيم موارد الإنتاج، عن طريق نشر الآراء الفوضوية بين العمال وتشجيعهم على استخدام المشروبات الروحية، متخذين في الوقت نفسه الإجراءات الكفيلة بأبعاد القوى المثقفة من غير اليهود عن البلاد.



البروتوكول الرابع



علينا أن نزرع الألغام لتهديم الإيمان، وأن نمحو من عقول الغير، مبادئ الله والروح، وأن نبدل هذه المبادئ بحسابات رياضية ورغبات مادية.

الحكومة العالمية



                                                                                                                           الحكومة  العالمية