يُعرف الديبلوماسي بوصفه انّه يجرك الى النار وانت راضٍ...ويُعرف العميل المخابراتي العسكري بوصفه أنه صمام أمان وفي الوقت نفسه ناجح لو إنقلب على مرؤوسيه....وبالتالي وبالحتمية المنطقية سيتناقض الطرفان ولو إتفقوا .وبعيدا عن هاته المعاريف وغيرها دعونا نسمي الأمور بأسمائها ونكشف الحقائق والمشاكل بحلولها. وبصفتي عميل عسكري فقد تجدون فيّ بعض الانحياز دون الطرف الآخر وهي الديبلوماسية الجزائرية الخارجية.والتي تعدّ(وزارة الخارجية) وفي مختلف أنحاء العالم الناطق الرسمي للدولة والوطن والبلاد.وللأسف فوزارة خارجيتنا بالعقد الأول من هاته الألفية تسمّت بالبرودة واللامبالاة في ظرف لاينبغي التزام الحياد فيه وخاصة في ظل تكالب الإسعداءات والتدخلات الغربية التي هي في الأصل حملات صليبية بحتة مغطّاة بإسم اليموقراطية وإفشاء سياسة فصل الدين عن الدولة في مناطق واراضي وبلاد الإسلام.كل هذا وأكثر يعرفه العامة سواء ممن يولون أهمية لمثل هاته المواضيع أو الذين يعيشون لكي يموتوا دون أن يغيروا أعظم منكر على وجه الأرض ومن منطلق هاته الجملة نعود للحديث عن الديبلوماسية الجزائرية الفريدة من نوعها وما أتت به طريقتها من إنتقاد كامل من الشعب الجزائري وهاته النظرة السوداء تارة والمحتشمة تارة أخرى نحوها.تتطلب رؤية*مركزية* ومن وسطالحدث وهذاالحدث هو مايؤدي لإنتهاج شتى السبل التي أدّت بتلك النظرات الماقتة نحوها. الحدث هو مايصنعه الرجال وسط المعارك ووسط المحادثات الدولية و وسط إنجازات العملاء وهنا بالذات مربط الفرس.الديبلوماسية الجزائرية تتحدث بلغة يفهمها الأعداء والأشقاء ويفهمها المواطنون فقط إن قرؤوا ما بين السطور..... ولكن حتى لا يُفهم كلامي من ناحية الدفاع عن نظام(طاب جنانو) والسكوت عن الحق.بل بالعكس انا أدافع عن ما أسميه خلايا بشرية متحركة ومتشعبة تسعى لإحداث ما يشبه الحرب العصاباتية .أي عملية المفاجأة من أول مايُعتبر خطأ من النظام العالمي ولو كانت زلّة لسان..... مايحدث بالعالم لا يتطلب الإسترجال أمام عدسات الكاميرا أو التحرك نحو الأمام بخطوات متباعدة . صحيح نحن كلنا نريد وبشدّة إبادة وطرد إسرائيل الدولة اليهودية.وكلنا نريد إرجاع مجدنا وفي المقابل نريد أيضا بنفس الشدة العيش الهنيء وإسكات ذالك الصوت القادم من رؤوس الأفعى الشيطانية. في الحقيقة كل مايجري الىن ومن قبل وغدا (-) مخطط له من قبل وبالضبط من طرف أتباع الطاغوت الذي يسميه الاغلبية منا باللوبي اليهودي الذي اصبح الاخطبوط الاكثر إنتشارا واستعداءا...فكل عملية عسكرية الناجحة منها والفاشلة قد تمّ التخطيط لها والعجيب أيضا خّطط لها النجاح أو الفشل وذالك وفق ما يخدم المصالح السياسية التي بنتهجها الغربيون على إختلافهم...........................وللحديث متابعة عمّا قريب
الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013
الديبلوماسية والمتناقضة العسكرية
يُعرف الديبلوماسي بوصفه انّه يجرك الى النار وانت راضٍ...ويُعرف العميل المخابراتي العسكري بوصفه أنه صمام أمان وفي الوقت نفسه ناجح لو إنقلب على مرؤوسيه....وبالتالي وبالحتمية المنطقية سيتناقض الطرفان ولو إتفقوا .وبعيدا عن هاته المعاريف وغيرها دعونا نسمي الأمور بأسمائها ونكشف الحقائق والمشاكل بحلولها. وبصفتي عميل عسكري فقد تجدون فيّ بعض الانحياز دون الطرف الآخر وهي الديبلوماسية الجزائرية الخارجية.والتي تعدّ(وزارة الخارجية) وفي مختلف أنحاء العالم الناطق الرسمي للدولة والوطن والبلاد.وللأسف فوزارة خارجيتنا بالعقد الأول من هاته الألفية تسمّت بالبرودة واللامبالاة في ظرف لاينبغي التزام الحياد فيه وخاصة في ظل تكالب الإسعداءات والتدخلات الغربية التي هي في الأصل حملات صليبية بحتة مغطّاة بإسم اليموقراطية وإفشاء سياسة فصل الدين عن الدولة في مناطق واراضي وبلاد الإسلام.كل هذا وأكثر يعرفه العامة سواء ممن يولون أهمية لمثل هاته المواضيع أو الذين يعيشون لكي يموتوا دون أن يغيروا أعظم منكر على وجه الأرض ومن منطلق هاته الجملة نعود للحديث عن الديبلوماسية الجزائرية الفريدة من نوعها وما أتت به طريقتها من إنتقاد كامل من الشعب الجزائري وهاته النظرة السوداء تارة والمحتشمة تارة أخرى نحوها.تتطلب رؤية*مركزية* ومن وسطالحدث وهذاالحدث هو مايؤدي لإنتهاج شتى السبل التي أدّت بتلك النظرات الماقتة نحوها. الحدث هو مايصنعه الرجال وسط المعارك ووسط المحادثات الدولية و وسط إنجازات العملاء وهنا بالذات مربط الفرس.الديبلوماسية الجزائرية تتحدث بلغة يفهمها الأعداء والأشقاء ويفهمها المواطنون فقط إن قرؤوا ما بين السطور..... ولكن حتى لا يُفهم كلامي من ناحية الدفاع عن نظام(طاب جنانو) والسكوت عن الحق.بل بالعكس انا أدافع عن ما أسميه خلايا بشرية متحركة ومتشعبة تسعى لإحداث ما يشبه الحرب العصاباتية .أي عملية المفاجأة من أول مايُعتبر خطأ من النظام العالمي ولو كانت زلّة لسان..... مايحدث بالعالم لا يتطلب الإسترجال أمام عدسات الكاميرا أو التحرك نحو الأمام بخطوات متباعدة . صحيح نحن كلنا نريد وبشدّة إبادة وطرد إسرائيل الدولة اليهودية.وكلنا نريد إرجاع مجدنا وفي المقابل نريد أيضا بنفس الشدة العيش الهنيء وإسكات ذالك الصوت القادم من رؤوس الأفعى الشيطانية. في الحقيقة كل مايجري الىن ومن قبل وغدا (-) مخطط له من قبل وبالضبط من طرف أتباع الطاغوت الذي يسميه الاغلبية منا باللوبي اليهودي الذي اصبح الاخطبوط الاكثر إنتشارا واستعداءا...فكل عملية عسكرية الناجحة منها والفاشلة قد تمّ التخطيط لها والعجيب أيضا خّطط لها النجاح أو الفشل وذالك وفق ما يخدم المصالح السياسية التي بنتهجها الغربيون على إختلافهم...........................وللحديث متابعة عمّا قريب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق